منتديات عشاق المجد
نرحب بك أجمل ترحيب في

(( ..منتــديـــا ت عشــــاق ا لمجـــــد..))

لا نريدك ضيـف بل صاحب د ا ر

حياك الله في منتداك وعلى الرحب والـســعة

نأمل تواصلك الدائم معـنا ونتشــرف بإنضمامكم

و نتمنى لك طيب الإقامة وقضاء وقت مُمتع

ولحظات سعيدة بصحبتنا .. بإذن الله

في إنتظار انضمامكم حتى

نستفيد مما يفيض به قلمك من جديد ومفيد ..

منتديات عشاق المجد

منتديات عامة وشاملة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتـديات عشــاق المجـــد ترحــــب بالضيــوف الكــرام وتتمنـــى منهـــم أن يستفيــدوا ويفيـــدوا .. وشكــــرا لهـــم
أخــي الــزائر نتمنـــى منكـــم زيــــارة المـــواقع التاليـــة والإستفــــادة مما فيهــــــا .. وشكـــرا لكــــــــم
موقــع العــلامة ابن بــاز رحمه اللهhttp://www.binbaz.org.sa/
موقــع العــلامة ابن عثيميــن رحمه اللهhttp://www.ibnothaimeen.com/index.shtml
موقع العلامة ابن جبرين رحمه الله http://ibn-jebreen.com/article2.php?id=68
مــوقع العلامة صالح الفوزان حفظه اللهhttp://www.alfawzan.ws/alfawzan/default.aspx
موقــع رســــالة الإســـلامhttp://www.islammessage.com/
http://www.saaid.net/مـــوقــع صيــــد الفــــوائــــــد ..كنــوز كثيــرة مــن الفـــوائــــد

شاطر | 
 

 الستر ..ضوابطه وأحكامه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق المجد
مدير عام الموقع
مدير عام الموقع


المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 05/08/2008

مُساهمةموضوع: الستر ..ضوابطه وأحكامه   الجمعة نوفمبر 30, 2012 10:09 pm

الـستر , ضوابطه وأحكامه.
كان من هدي الرسول  أن يؤثر الستر في حق مرتكب الكبيرة , ولذلك كان يوجه بقوله ( تعافوا الحدود فيما بينكم ) وحتى لا يصل العلم إلى الإمام فتكون له فضيحة عندما يقام عليه الحد , أملا في توبة صاحبها.
فيستحب للمحتسب ستر عورات المسلمين لأن سترها والتجاهل عنها سمة أهل الدين.
أولاً: مفهوم الستر:
الستر لغة : تغطية الشيء، وستَر الشيء يستُرُه سترًا؛ أي: أخفاه، وتستَّر؛ أي: تغطَّى، وفي الحديث: ((إن الله حييٌّ سِتِّير يحبُّ الحياء والستر)) ؛ أي: من شأنه وإرادته حبُّ الستر والصون لعباده، ويُقال: رجل ستور وسِتِّير؛ أي: عفيف. ( )
الستر اصطلاحاً: هو التجاوز عمن وقع منه هفوة أو زلة والعفو عن عقوبته مراعاة لعدم فضيحته واستصلاحاً له .
التعريف الإجرائي: تغطية وإخفاء كل ما يقبح فعله في المجتمع من خطايا الناس وزلاتهم وما يُرْتًكَبْ من مخالفات شرعية
ثانياً: النصوص الواردة في الحث على الستر والأمر به .
أن الشارع الحكيم دعا إلى الستر على المسلمين بالمعاصي والخطيئة والتجاوز عن العورات وفق ضوابط سيأتي بيانها ، ويدل على ذلك نصوص كثيرة نذكر منها :
1. قوله تعالى: ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين ءامنوا لهم عذاب في الدنيا والآخرة ) ( ) ووجه الدلالة أن إشاعة خبر الفاحشة وإعلانه بين الناس ونصح صاحبه – مع استتاره – وسيلة لإشاعة الفاحشة .
2. عن أبي برزة الأسلمي قال : قال رسول الله  :" يا معشر من آمن بلسانه ، ولم يدخل الإيمان في قلبه ، لا تغتابوا المسلمين ، ولا تتبعوا عوراتهم ، فإن من اتبع عوراتهم ، يتبع الله عورته ، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته " ( ). ، ووجه الدلالة أن تتبع العورات والاستقصاء في طلبها مع عدم الداعي الشرعي لذلك هو من صفات المنافقين.
3. ثبت عن النبي  من أحاديث صحيحة أنه أعرض عن المعترفين بالزنا ، وعرّض للمقرين به ألا يقروا ، ومن ذلك أيضا قوله ( لهزال ) ،  وهو الذي أشار على ماعز أن يعترف بالزنا بين يدي النبي  حيث قال له ( لو سترته بثوبك كان خيراً لك)، وقد نقل المؤلف كلام العلماء في الاستدلال على هذه الآثار أنه يستحب لمن وقع في معصية وندم أن يبادر إلى التوبة منها ولا يخبر أحداً ، أما إذا أقيمت الدعوى على المتهم وظهرت القرائن تقوى التهمة ، واعترف بعد التحقيق ، فإنه لا يلقن بالرجوع ، وإن رجع فيسقط عليه الحد وعلى القاضي تعزيره .
4. ومن الأدلة المبينة لتشوف الشارع للستر وعدم هتك حجبه : التشديد في إثبات الزنا ، وإقامة حد القذف على القاذف مال يقم ببينه على دعواه .
5.قوله : ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ، ثم يصبح وقد ستره الله ، فيقول : يا فلان عملت البارحة كذا وكذا ، وقد بات يستره ربه، ويكشف ستر الله عنه ) وقوله : ( من ستر عورة مؤمن ، فكأنما استحيا مؤؤدة في قبرها ) وغيرها من الأدلة .
عناية العلماء بمسألة الستر على من وقعت منه معصية :
وقد عنى العلماء بذلك ، في مصنفاتهم سواء أصحاب الحديث والفقه والمفسرون وغيرهم فقد بوب البخاري رحمه الله في كتاب الأدب من صحيحه ( باب ستر المؤمن على نفسه ، ثم ذكر الأحاديث الدالة على ذلك ، وبوب أيضاً في كتابه الأدب المفرد ، باب من ستر مسلماً ، وبوب الإمام النووي رحمه الله في كتابه شرح صحيح مسلم : باب النهي عن هتك الإنسان ستر نفسه ثم ساق الأحاديث ، وبوب ابن ماجة في سننه في كتاب الحدود ، باب الستر على المؤمن ودفع الحدود بالشبهات ، أما الفقهاء وأصحاب السلوك فقد بوب البغوي رحمه الله باب النهي عن تتبع عورات المسلمين ، وباب الستر ، وفصل في ذلك ابن مفلح الحنبلي في كتابه الآداب الشرعية . وكذلك المفسرون عنوا بهذا الموضوع عند ذكر الآيات الدالة كابن كثير في تفسيره .
ثالثاً: الحكمة من أمر العصاة بستر أنفسهم والتوبة إلى الله، وأمر غيرهم بالستر عليهم.
- أن الستر من صفات الله تعالى فيشرع للعباد أن يتصفوا بهذا الوصف .
- أن في الجهر بالمعصية استخفاف بحق الله ورسوله ، واستخفاف بمصالح المؤمنين .
- أن في الستر السلامة من التهاون في لمعاصي والتساهل بها.
- إن صاحب المعصية إن كان غير معروف بها ، فإنه يبقى في نفسه رهبة الإعلان بها ، وهذا يساهم في تقليل المعاصي في المجتمع .
- أن في ستر المعصية محافظة على السمت العام للمجتمع ، وطهارته، والإبقاء على نقائه من سماع الفواحش ولذلك الحدود إذا رفعت للسلطان فإنها قد بلغت مبلغها في الانتشار ولذلك لا تجوز الشفاعة .
- أن انتشار المعاصي والمجاهرة بها يؤدي إلى انهيار المجتمع وشيوع الفاحشة فيه وهذا يعرضه لسخط الله وحلول عذابه .
- حماية الأعراض والعناية بها ، ولذلك حدد عقوبة قاذف المحصنات بغير شهود ، وشدد في عقوبة الزنا وفي عدد الشهود وجعل الشهادة على كل وجه حتى لا يكاد أن تتم به أبداً كل ذلك حماية للعرض وصيانة له .
- فيه حماية لمرتكب المخالفة من نظرة المجتمع واستنكار تصرفه ، وما يتبع ذلك من مفاسد .للمخالف ولأسرته.
رابعاً: الضوابط التي يجب مراعاتها للستر على المحتسب عليه (الواقع في المعصية).
- أن يكون الذنب أو الخطأ وقع من ذوي الهيئات والمكانة الذين لم يعرفوا بفسقهم ولا فجورهم وأما من عرف بفسقه واشتهر بمعاصيه فلا يستحب الستر عليه إلا إذا ترتب على ذلك مفسدة أعظم والعلة في عدم الستر على من اشتهر بالمعاصي لأن ذلك يزيده شرا ويدفعه للمزيد.
- أن لا يكون المستور عليه قد تجاوز فسقه لغيره كمن حول بيته لمصنع خمور أو دور بغاء فهذا لا يستر عليه و لا كرامة له لأنه من المفسدين في الأرض والستر عليه فيه ضرر عظيم على البلاد والعباد.
الستر يكون للمسلم الذي وقع في معصية وحرص على أن يستر نفسه فافتضح أمام غيره أو عرف أحد من الناس به, فهنا يجب عليه الستر فكل من أغلق بابه وستر عورته لا يجوز أن يتجسس عليه إلا أن يظهر بالدار ظهوراً يعرفه من هو خارج الدار كأصوات المزامير فإن سمع مثل ذلك من المسئولين فله دخول الدار.
- لا بد من إظهار عيوب من استعملهم الإمام لجلب الصدقات أو الإشراف على الأوقاف أو كفالة الأيتام وبالأخص عند الزواج فإخفاء عيوب هؤلاء عند السؤال عنهم يعد من الخيانة للأمانة.
- أن يكون الستر بعد وقوع المعصية وانقضائها , أما إذا كانت المعصية لم تفعل , فإنه يجب عليه الإنكار وأن لم يستجيب رفع أمره إلى الحاكم. - رجال الحسبة اعرف بالمصالح والمفاسد فيقدرون الأمور بقدرها وهم أعرف من غيرهم متى يستر على إنسان ومتى يرفع أمره للحكم . - قيام الدولة عن طريق رجال الأمن أو الحسبة بمتابعة أصحاب الأفكار المنحرفة والضالة والمذاهب الهدامة والمارقين عن الدين وقطاع الطرق ومروجي المخدرات والسارقين والقتلة ولا يعتبر ذلك من هتك الستر بل هو من الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شريطة أن لا يكون ذلك لمجرد الظن أو البلاغات الكاذبة المجهولة لقولة  " إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تجسسوا " ) ), ولكن إذا توفر مع الظن قرائن أو أخبار موثوقة فأنه يجب التأكد من الشخص أو الأشخاص محل الشك والريبة.
خامساً: متى لا يندب الستر على أهل المعاصي.
للعاصين والمنكرات التي وقعوا فيها حالتان:
1. ما يتعلق بالمنكر: كأن يكون ذلك المنكر مما يخشى فواته ، مثل خلو رجل بامرأة لأجل أن يزني بها.
2. فيما يتعلق بالقائم بالمنكر: في كون الشخص مجاهراً بالمعصية ، مستخفَّاً بالناس غير مبالٍ بهم ، فليس لهذا الشخص حق في الستر .
فعن أبي هريرة  قال: سمعت رسول الله  يقول كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجانة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول : يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات بستر ربه ويصبح يكشف ستر الله عليه. ( )
فيجب عدم التهاون أو التغاضي بحجة الستر على المسلمين لكل من جاهر وتباهى بمعصيته وفسقه فلا بد من ردعه وإيقافه عند حده وإذا كان ممن يسعون في الأرض فساداً فإنه يجب فضحه وتحذير الناس منه .( )
فإن كان الرجل مستترا بفسقه وليس معلنا له فإن على المحتسب أن ينكر عليه سراً ويستر عليه كما قال  (من ستر عبداً ستره الله في الدنيا والآخرة )( ), إلا أن يتعدى ضرورة ونُهي سراً ولم ينته , فلا بد من كف عدوانه.
سادساً: النهي عن التجسس وشروطه.
من ضوابط الستر التي ينبغي أن يلتزم بها المحتسب عدم التجسس وتتبع العورات لما فيها من خطر.
فالتجسس المؤدي إلى فضح العورات لم تسمح به الشريعة وإنما نهت عنه لما قد يفضي إليه التجسس من عواقب سيئة تكون سببا في عدم استقرار للمجتمع المسلم الآمن .
متى يجوز التجسس ( )
1- عدم استتار صاحب المنكر.2- غلبه الظن اجتماع قوم على معصية. 3- ظهور الأمارات والآثار الدالة على تلك المعصية. 4- غلبة الظن على تضرر الآخرين كإزهاق روح أو زنى. 5- حتى لا يمكن لأهل الباطل من ترويج منكراتهم وكذلك فيما يتصل بالنواحي العقدية ، لمن يتعاطى السحر أو الكهانة ، ولمن أراد التفريق بين المسلمين وتشتيت كلمتهم أو ما كان فيه ضرر على المسلمين سواءً فيما يتعلق بزعزعة الأمن ، أو تهريب المخدرات، وبغير هذه الشروط يكون التجسس مرفوضاً لمن أراد إنكار المنكر.
سابعاً: أنواع الستر:
1- ستر المؤمن على نفسه
لا يحب الله الجهر بالسوء .. فالمؤمن إذا أرتكب فعلاً قبيحاً وستره الله عليه فالواجب أن يستر نفسه.
وقد ورد الكثير من النصوص الشرعية التي توجب على المسلم أن يستر على نفسه ومن ذلك:
- قوله  بعد أن رجم الأسلمي: (اجتنبوا هذه القاذورات فقد نهى الله عنها فمن ألمَّ فليستتر ويتب إلى الله فإنه من يُبدِ لنا صفحته نُقِم عليه كتاب الله ) .
- قوله  ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره ربه فيقول يا فلان قد عملت البارحة كذا وكذا وبات بستر ربه ويصبح يكشف ستر الله عليه.
- قوله  لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره يوم القيامة فهذا بشارة للمؤمن الذي يستره ربه في الدنيا فإنه سوف يستره يوم القيامة شريطة عدم المجاهرة بذنبه.
فالحديث يشمل :
- أن يستر معاصيه وعيوبه عن أذاعتها.
- ترك محاسبته عليها وترك ذكرها.
2- ستر المؤمن على غيره.
ومن صور هذا حفظ السر, قال ابن حجر الذي عليه أهل العلم أن السر يباح به إذا كان على صاحبه منه غضاضة وقد قسم ابن حجر هذه المسألة إلى:-
- ما يباح ذكره ولو كره صاحب السر.
- ما يكره مطلقاً وقد يحرم.
- قد يجب كأن يكون فيه ما يجب ذكره كحق عليه.
ثامناً: فوائد الستر على المجتمع المسلم:
- الأجر العظيم المترتب على الستر ويتضح في جميع النصوص.
- إعانة المسلم على التوبة وترك المعصية إذا كان لم يجاهر بها مما يجعله حريصاً أن لا ينكشف أمره.
- دحر الشيطان الذي يفرح بالذنوب والمعاصي.
- عدم إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا.
- استجابة المسلم لآمر ربه وقد طلب منهم ستر العيوب , وعدم التجسس.
- إشاعة الألفة والمحبة في المجتمع.
- إقامة شرع الله وحفظ أسرار الناس وحفظهم من التجسس , وتتبع عوراتهم , دليل على تمكين الله للمسلم في الأرض.

تاسعاً: دوافع هتك الستر:
- قلة الوازع الديني والخوف من الله.
- الحقد والحسد.
- التنافس على المناصب الدنيوية.
- قلة العلم الشرعي وعدم معرفة الأحكام الشرعية.
- عدم التأكد والتثبت نتيجة الثقة بالغير.
- الفضول وحب الاستطلاع.
- الشهوات لمن قرأ وشاهد الأشرطة الإباحية.
- التشفي وتصفية الحسابات.
- التنافس على بعض الأمور الدنيوية كأن يفسد شخص زواج منافسة بتتبع عوراته.
- وضع المبررات لنفسه كأن يعتقد بأن في عمله خدمة للإسلام.
عاشراً: موانع هتك الستر:
- الخوف من الله.
- الخوف من الفضيحة على رؤوس الأشهاد يوم القيامة.
- الخوف من العذاب الأليم في الدنيا والآخرة.
- الخوف من دعاء المظلوم حتى ولو كان ظالم بفعله.
- الطمع في ستر الله يوم القيامة.
- الخوف من المعاملة بالمثل من الخصوم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almajd1.yoo7.com
 
الستر ..ضوابطه وأحكامه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عشاق المجد :: القسم العــــام :: منتدى المواضيع العامة-
انتقل الى: